Yahoo!

أريد أن …

كتبها R.A ، في 18 مايو 2009 الساعة: 14:31 م

أريد أن أعبر عن طموحي ومشاعري دون أن تحجزني زنزانة الخجل والكتمان.

أريد أن أتحكم بعقارب الساعة، أديرها وقت ما اشاء وأوقفها وقت ما اشاء.

أريد أن أظهر مواهبي قبل أن تنفق و تجعلني مجرد أنا فارغة بدون قيمة.

أريد أن أعلم كل من استخف بي، واعتبرني مجرد فتاة ،أن رهام مجرد غطاء ألف به عندما أبتعد عن عتبة باب منزلنا.

أريد أن أخلق من جديد في عالم آخر، دون أن تتغير ملامح آدميتي الصافية.

أريد أن أجمع الناس حول نواحي الأربع ، يعترفون بذكائي ويشهدون لحكمتي.

أريد أن أحقق حلم الطفولة بالتحليق بعيدا، رغم أني أدرك عجزي عن تحقيقه.

أريد أن أجرب حياة الملائكة، أعيش السلام والحب الأبديين ، الى أن اشتاق الى ماديات عالمي الأصلي.

أريد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأب الروحي

كتبها R.A ، في 3 مارس 2009 الساعة: 20:21 م

 

 أعرفه منذ شهر شتنبرمن العام الفارط تقريبا، علاقة روتينية وسطحية بين تلميذة وأستاذها,الى أن تطورت العلاقة برغبة القدر الى علاقة تشبه الىحد بعيد ، علاقة الأب بابنته .

وجدت فيه دفء وحرارة حضن الأب اللذين افتقدتهما منذ ساعة خروجي للدنيا،

وجدت فيه الأذن التي كللت من التنقيب عنها بين الآذان اللاصاغية ،القلب الذي اتسع  فجأة ليضمني الى خانة الأحباء دون سابق انذار، اللسان الذي تكبد العناء ليكلمني ويحاورني بكل صراحة وصدق …

أخيرا ، وجدت من أنسب اليه نفسي وأتعلق بدمه ولحمه ، و لو بشكل غير قانوني . انه والدي "المختار" ، اختلاف كبير بيني وبينه ، فكيف أنا ابنته وهو المنحدر من جذور سوداء من صميم واحات وارزازات القاحلة قحولة جذابة ، وأنا ذات البشرة البيضاء المنحدرة من  مدينة بويزاكارن جنوب المغرب أيضا ؟

نعم ، أنا ابنته ، ابنته التي لم تتعب ايادي الموظفين في ملىء كناش الحالة المدنية باسمها و تاريخ ازديادها… ابنته التى لم يكد عناء تربيتها والانفاق عليها ، بل أصعب من ذلك ، استطاع التحدث اليها ومحبتها.

في منتهى الصدق قال ؛ " أنت ابنتي الحقيقية ، وأعزك معزة يعلم بها الله وحده . " اااااه لو كان قلبي ينطق ، لتنهد بعد انتظار طويل طالت معه المعاناة من أجل سماع هذه الكلمات ، التي كدت أنسى وجودها أصلا بين صفحات معجم الحب .

هو من شجعني على الكتابة أكثر ، تنبأ لي بمصير عالمة في احد المجالات ،تنبأ مستبعد شيئا ما في نظري ، و مع ذلك عرف كيف يصل الى مبتغاي في مستقبلي البعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيديه الخشنتين

كتبها R.A ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 19:08 م

 

 

 بيديه الخشنتين ، التي تظهر عليهما آثار الكد و العمل الشاق ، فرك عينيه المغطيتين بالعمش ، بعد ليلة من النوم العميق الذي يحلو الغرق فيه في ليال الشتاء القرة . خيوط الشمس تنعكس مرآة على وجهه العابس ، عبوسا يرافقه صبيحة كل يوم ، كانه يتوقع يوما تعيسا كعادته ، لعله يفاجئ بالعكس .مشى بخطواته المثقلة بالهم والغم ، قبل ان يصل الى المرحاض . تشققات وتصدعات ترسم على الحيطان الأربع خريطة معقدة لبلد غير معروف، و تجعلك تتنبأ بدنو ساعة سقوطها، و آثارالرطوبة تبصم بقعا سوداء يختلط فيها الغبار وبقايا أشياء غير معروفة، ربما بقايا حشرات اختارت من المكان نزلا أو اقامة لمدى الحياة الى أن فارقتها . بنفس  اليدين، أدار الصنبور، تأمل قطرة ماء تنزل بروية لتخبره أن الماء انقطع عنهم، بعد تاخرهم أو بالأحرى عدم تسديدهم لفاتورة الماء للشهر المنصرم. كان الماء هو من سيزيل عن وجهه آثارالنوم والعمش، والآن هو مضطر للجوء للحل البديل، أي الى المسجد ، مكان يلج اليه عند الحاجة فقط ، الحاجة الى الماء ، وليس للوضوء والصلاة ، بل لمجرد التمتع بقطرات الماء والارتواء بها ، التي خلق الله منها كل شيء حي .

 

كان المنزل خاويا، يسمع فيه صدى كل حركة سكون، حتى الأم التي اعتادت على الاستيقاظ باكرا، وجدها جثة هامدة من النوم، مغلوبة بلحظاته الهنيئة التي تنسي المرء الدنيا ومتاعبها. اتجه صوب المطبخ،غرفة ضيقة ، تتسع لثلاث أشخاص على الأكثر. قنينة غاز صغيرة، صندوق أبيض يشبه شيئا ما ما نسميه الثلاجة، أواني معدودة تتفرق هنا وهناك . مد يديه ليفتح الصندوق، علبة مربى شبه فارغة، حبات طماطم ، جزر وبرتقال . تأمل المحتوى هنيهات قبل أن يغلق الباب في حسرة . شرع يبحث عن قطعة خبز مما تبقى من عشاء البارحة، تناول قضمة بعسر قبل أن يبتلعها لتصل جوفه الفارغ، فأمسك حبتين من التمر، تناولهما ببطء كأنه يتناول البردي ، ويتلذذ بطعمه الطيب .

 

خطا خطوتين قبل أن يصل الى باب الشقة، في سبيله عند صاحب معمل لتصبير السمك، الدي وعده بفرصة الشغل، لعل وعسى يحصل على دريهمات تسد رمقه . بقامته القصيرة، وهلهله القديم الذي يغطي مناتىء جسده الوهن ، على وجهه ملامح البحث عن مصير مجهول . يسلم على داك وعلى داك ، أو بالاحرى يتمتم بكلمتين أو ثلاث غير واضحة، تفهم بالتعود . بعد بقائق طويلة ، بعد شوارع قطعتها رجليه، بعد وجوه تبشر بالخير والاخرى لا، بعد لقاءات سطحية سريعة تمت بينه و بين بعض المعارف، وصل الى المكان . بناء عتيق شيد على يد المستعمر الفرنسي في أربعينيات القرن الماضي ، كمسكن للثكنات العسكرية النصرانية ، قبل أن يتحول بطريقة او بأخرى الى معمل لتصبير السمك .

 

رائحة المنتوج تفوح من وراء الحيطان العالية ، رجال ونساءا يجوبون المكان ، داخلين كانوا أم خار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقة الحجاب

كتبها R.A ، في 23 يناير 2009 الساعة: 21:57 م

الحجاب دليل عفة الفتاة ، الحجاب شرف المرأة … كثيرة هي الشعارات التي نسمعها بصفة يومية سواء على ألسنة شيوخ و دعاة أمثال عمرو خالد و أمثاله ، و على ألسنة بعض الجمعيات ؛ كنساء جماعة العدل و الاحسان ، و حركة التوحيد و الإصلاح؛ بحملاتهم التحسيسية لتشجيع الفتيات على ارتداء الحجاب الإسلامي المناقض للحجاب العصري . و لا ننسى أن الحجاب هو موضوع دائم لصيق بالمائدة العائلية ، فكلما اجتمع الأب ببناته أو الأخ بأخواته ، إلا و بدأت المحاضرة حول الحجاب و ضرورته بالنسبة للمرأة.

الحجاب ، كما يدعي السالف ذكرهم ، وسيلة لستر عورة المرأة أي شعرها . و هل شعر المرأة عورة ؟ و منذ متى أصبح كذلك ؟
الفكرة نشأت لدى المصريين القدامى ، اعتقادا منهم أن شعر الانسان مظهر قوة و عظمة ؛ وبذلك أصبحوا يحلقون شعر رؤوسهم ، اظهارا منهم للضعف و الخشوع أمام إلاههم، . و في الديانة اليهودية و بما أن موسى عليه السلام تربى بين أحضان أرض الكنانة ، فقد تأثر بفكر المصريين القدامى الغيبي ، و هم بعدم إظهار شعر الرأس أمام الإله ، دليلا على الضعف و الخنوع. و في المسيحية مثلا ، تحدث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية النورفي أتعس صوره

كتبها R.A ، في 1 يناير 2009 الساعة: 01:02 ص

  في مثل هذه الساعة من سنة1993 , كانت أول صرخة لي , لا أدري هل كانت صرخة فرح لابصاري النور (نور الكهرباء و ليس نور الشمس ) أو صرخة غضب و تذمر لخروجي اللعين الى متاعب الحياة و مصاعبها تاركة رغد العيش و هناءه في رحم الأم ؟!؟؟ 

  بديهي ألا أتذكر كيف تمت ولادتي ! لهذا سعيت وراء استسقاء المعلومات من طرف  الشخص المعني بالامر مباشرة من بعدي : والدتي . لم أسألها بطريقة مباشرة و السبب عائد لخجلي, الذي لا يعترف به من حولي, و لو لأبسط الأمور . لذلك قررت التجسس على والدتي و هي تحدث قريبة أو صديقة , أعلم أن التجسس و الانصات فعلين ذميمين لكن ليس بيدي حيلة غيرهما لتحقيق مبتغاي.   

خلاصة معلوماتي المستجمعة تأتي كالتالي :

  ولدت في مصحة خاصة تدعى المسيرة بأكادير , بعد مخاض طويل و جد قاس , كأغلب المخلوقات البشرية ؛ بصحة جيدة , بوزن 2.5 كلغ … و لكن الغريب في الأمر , لحظة  ولادتي مباشرة ؛ أمسكت الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb